محمد جواد مغنية

90

في ظلال نهج البلاغة

صفين أو يوم النهروان ، أو يوم استشهادك وأنت ساجد للَّه في بيت اللَّه ولا بدع فحياتك وحياة أبنائك وأحفادك كلها آلام ومحن . أقرن إلى هذه النظائر . . فقرة 4 : حتّى إذا مضى لسبيله . جعلها في جماعة زعم أنّي أحدهم فيا للَّه وللشّورى متى اعترض الرّيب فيّ مع الأوّل منهم حتّى صرت أقرن إلى هذه النّظائر لكنّي أسففت إذ أسفّوا وطرت إذ طاروا . فصغى رجل منهم لضغنه ومال الآخر لصهره مع هن وهن إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه . وقام معه بنو أبيه يخضمون مال اللَّه خضمة الإبل نبتة الرّبيع إلى أن انتكث فتله . وأجهز عليه عمله وكبت به بطنته . اللغة : أسفّ الطائر : دنا من الأرض . ولضغنه : لحقده . ويطلق الهن على الشيء ، والمراد به هنا الهوى والغرض . ونافجا : رافعا . ونثيله : روثه . والمعتلف : من العلف . ويخضمون : يأكلون . وفتل الحبل : لواه . والبطنة - بكسر الباء - التخمة . الإعراب : النظائر عطف بيان من هذه . ونافجا حال من ثالث القوم .